(١٠٥٧٢) ((مَا تَجَالَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِلَاّ نُزِعَ مِنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٠٥٧٣) ((مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا لله ابْتِغَاء وَجْهِ الله) ) (حم ط ب) عَن ابْن عمر.
(١٠٥٧٤) ((مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي الله تَعَالَى إِلَاّ كانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ) ) (خد ح بك) عَن أنس.
(١٠٥٧٥) ((مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي الله تَعَالَى إِلَاّ وَضَعَ الله لَهُمَا كُرْسِيّاً فَأُجْلِسَا عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرَغَ الله مِنَ الْحِسَابِ) ) (طب) عَن أبي عُبَيْدَة ومعاذ.
(١٠٥٧٦) (( (ز) مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم طب) عَن سَمُرَة، (حم) عَن عَائِشَة، (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥٧٧) ((مَا تَرْفَعُ إِبِلُ الحَاجِّ رِجْلاً وَلَا تَضَعُ يَداً إِلَاّ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً أَوْ رَفَعَهُ بهَا دَرَجَةً) ) (هَب) عَن ابْن عمر.
(١٠٥٧٨) ((مَا تَرَكَ عَبْدٌ لله أَمْراً لَا يَتْرُكُهُ إِلَاّ لله إِلَاّ عَوَّضَهُ الله مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(١٠٥٧٩) ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ) ) (حم ق ت ن هـ) عَن أُسَامَة.
١٦٤٨ - ; لِكَ مَا تجْزَوْنَ بِهِ يُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لأَهْلِهِ فِي الآخِرَةِ)) (ك) عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي مُرْسلا.