608 -وروينا في"مسند الإِمام أحمد بن حنبل"وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّ الله تَعالى إذا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ".
609 -وروينا في كتاب ابن السني وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ أَرَادَ أنْ يُسافِرَ فَلْيَقُلْ لِمَنْ يُخَلِّفُ: أسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذي لا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ" (2) .
610 -وروينا عن أبي هريرة أيضًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أرَاد أحَدُكُم سَفَرًا فَلْيُوَدّعْ إخْوَانَهُ، فإنَّ اللَّهَ تَعالى جاعِلٌ فِي دُعائِهِمْ خَيْرًا" (3) .
611 -والسنَّة أن يقول له مَن يودّعه ما رويناه في"سنن أبي داود"عن قزعة قال: قال لي ابن عمرَ رضي الله عنهما: تعال أُودّعك كما ودّعني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ" (4) .
قال الإِمام الخطابي: الأمانة هنا: أهله ومن يخلفه، ومالُه الذي عند أمينه.
قال: وذكر الدِّين هنا لأن السفر مظنّة المشقة، فربما كان سببًا لإِهمال بعض أمور الدين.
قلتُ: قَزعة، بفتح القاف وقتح الزاي وإسكانها.
612 -ورويناه في كتاب الترمذي أيضًا عن نافع عن ابن عمر قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ودّع رجلًا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقولُ: أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وآخِرَ عَمَلِكَ" (5) .
613 -ورويناه أيضًا في كتاب الترمذي عن سالم " أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرًا: ادْنُ منّي أُودّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودّعنا، فيقول:"أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ"قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح."
614 -وروينا في"سنن أبي داود"وغيره بالإِسناد الصحيح عن عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ الصحابي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودّع الجيش قال:
"أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وأمانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أعْمالِكُمْ".
(1) وهو جزء من حديث رواه أحمد في المسند، قال ابن علاّن في"شرح الأذكار": قال الحافظ: بعد إخراج الحديث بجملته عن ابن عمر: هذا حديث صحيح أخرجه النسائي وابن حبّان.
(2) وهو حديث حسن، حسنه الحافظ وغيره.
(3) قال ابن عالن في"شرح الأذكار": قال الحافظ: هذا حديث غريب أخرجه الطبراني في"الأوسط".
(4) وهو حديث حسن.
حسنه الحافظ وغيره.
(5) وهو حديث حسن بشواهده.
حسنه الحافظ.