فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 411

رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ تَعالى، نادَاهُ مُنادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجنة منزلا" (1) .

، [فصل في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه، وأن يكثرَ من زيارته] .

774 -روينا في"صحيح البخاري"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

لجبريل صلى الله عليه وسلم:"ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنا؟ فنزلتْ (وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأمْرِ رَبِّكَ، لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وَما خَلْفَنا) [مريم: 64] ."

(بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب)

775 -روينا في"صحيح البخاري"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحِبُّ العُطاسَ، وَيَكْرَهُ التَثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ تَعالى، كان حَقًّا على كُلّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يقول له: يرحمك الله."

وأمَّا التَّثاؤُبُ، فإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيْطان، فإذا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ، فَإن أحدَكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ"."

قلتُ: قال العلماء: معناه: أن العطاسَ سببه محمود، وهو خفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء، وهو أمر مندوب إليه، لأنه يُضعف الشهوة ويُسَهِّلُ الطاعة، والتثاؤب بضدّ ذلك، والله أعلم.

776 -وروينا في"صحيح البخاري"عن أبي هريرة أيضًا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إذا عَطَسَ أََحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أوْ صَاحبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فإذَا قالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ"قال العلماء: بالكم: أي شأنكم.

777 -وروينا في"صحيحي البخاري ومسلم"عن أنس رضي الله عنه قال:"عَطَسَ رجلان عند النبيّ صلى الله عليه وسلم"فشمّت أحدَهما، ولم يشمّت الآخر، فقال الذي لم يشمّته: عَطَسَ فلان فشمّته، وعطستُ فلم تشمّتني، فقال: هَذَا حَمِدَ اللَّهَ تَعالى، وَإنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ تَعالى"."

778 -وروينا في"صحيح مسلم"عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (1) وهو حديث حسن شواهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت