فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 2721

الفرع الثاني

في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

أخبرنا الشافعي رضي الله عنه: أخبرنا مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالمدينة في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف وأقبل على الناس فقال: " هل تدرون ماذا قال ربكم "؟.

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال (١) : " أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا أو نوء فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة إلا الترمذي.

فأما مالك (٢) : فأخرجه إسنادًا ولفظًا إلا أنه قال: أتدرون.

وقال: مؤمن بي وكافر بي، وقال: مؤمن بي وكافر بالكوكب.

وأما البخاري (٣) : فأخرجه عن إسماعيل، عن مالك بالإسناد.

وأما مسلم (٤) : فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.

وأمما أبو داود (٥) : فأخرجه عن القعنبي، عن مالك.

وأما النسائي (٦) : فأخرجه عن محمد بن سلمة عن ابن القاسم، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت