فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 8697

قوله: "أفاتن" أي أمنفِّر عن الدين وصادٌّ عنه، والهمزة للاستفهام على سبيل الإنكار، وهذا زجر له عن تطويله الصلاة على ذوي الحاجات والضعفاء.

قوله: "قالها مرتين" أي قال- عليه السلام - تلك الكلمة مرتين، أراد أنه قال: أفاتن أنت يا معاذ، أفاتن أنت يا معاذ.

قوله: "لو قرأت بسبح اسم ربك الأعلى ... " إلى آخره، جواب "لو" محذوف، أي لو قرأت بهذه السورة كانت تكفي أو تجزئ أو نحو ذلك.

قوله: "فإنه يصلي" الفاء للتعليل، والضمير للشأن.

قوله: "أقبل رجل بناضحين" الرجل هو الذي ذكرناه، والناضح هو البعير الذي يستقى عليه، والأنثى: ناضحة، والجمع: نواضح، سميت بذلك لنضحها الماء باستقائها، والنضح: الرش.

قوله: "وقد جنح الليل" الواو للحال، يقال: جنح الليل إذا قبل والشمس تغيب.

قوله: "نال منه" أي أصاب منه، أراد: تكلم في حقه بما يسوؤه.

قوله: "تنحى ناحية" أي تجنب الناس وصار في ناحية وحده.

قوله: "أنافقت" الهمزة فيه للاستفهام.

قوله: "أي رسول الله" أي: يا رسول الله وقد علم أن حروف النداء ثمانية، وهي "يا" ، و "أيا" ، و "هيا" ، و "أي" و "الهمزة" ، و "وا" ، و "آ" ، و "آي" . و "يا " هي أم الباب؛ لأنها ينادى بها البعيد والقريب والمندوب وغيره و "أيا" مثل "يا" إلا أنها لا تستعمل إلا والمنادى مذكور و "هيا" مثل "أيا" ؛ لأن مائها مبدلة من الهمزة و "أي" بفتح الهمزة وسكون الياء بوزن "كَيْ" ، و "الهمزة" نحو: أَزيد أقبل، فهذه الخمسة حروف النداء عند البصريين، وزاد الكوفيون "آ" ، و "آي" تقول: آزيد، وآي زيد، وأما "وا" فتستعمل في الندبة، وهي: نداء المتفجع عليه، أو المتوجع منه، نحو: وازيداه، واظهراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت