فهرس الكتاب
ش: أي أحتج الآخرون فيما ذهبوا إليه -من وضع اليدين على الركبتين شبه القابض وتفريق الأصابع- بحديث عمر - رضي الله عنه -.
وأخرجه بإسناد صحيح، وحبّان: بفتح الحاء، وتشديد الباء الموحدة.
وأبو حَصين: بفتح الحاء وكسر الصاد.
وأبو عبد الرحمن السلمى اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيّعة -بالتصغير- الكوفي القارئ ولأبيه صحبة روى له الجماعة.
وأخرجه الترمذي (١) : ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: أنا أبو حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال لنا عمر بن الخطاب: "إن الركب سُنَّت لكم، فخذوا بالركب" .
قال أبو عيسى: حديث عمر حديث حسن صحيح.
وأحْرجه النسائي (٢) : أنا سويد بن نصر، قال: أبنا عبد الله، عن سفيان، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال عمر - رضي الله عنه -: "إنما السنة الأخذ بالركب" .
وفي رواية له (٣) : سُنّت لكم الركب، فأمسكوا بالركب ".
قوله: " أمسّوا " أمر من الإمساس، والمعنى: أمسّوا أيديكم ركبكم.
" فقد سُنت لكم الركب " يعني سُنّ إمساسها والأخذ بها، وصورة الأخذ ما ذكره الطحاوي.
وفي " المغني" لابن قدامة: قال أحمد: ينبغي له إذا ركع أن يلقم راحتيه ركبتيه، ويفرق بين أصابعه، ويعتمد على ضبعيه وساعديه ويسوي ظهره ولا يرفع رأسه ولا ينكسه.