وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي شيخ البخاري وأبي داود، وحصين بن نافع الفهري التميمي الوراق البصري، وثقه ابن حبان، وروى له النسائي.
وأخرجه النسائي بهذا الإسناد (١) : أنا محمَّد بن عبد الله الخلنجي، قال: ثنا أبو سعيد -يعني مولى بني هشام- قال: ثنا حصين بن نافع، قال: ثنا الحسن، عن سعد بن هشام: "أنه وقد على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - فسألها عن صلاة رسول الله - عليه السلام -، فقالت: كان يصلي من الليل ثمان ركعات ويوتر بالتاسعة ويصلي ركعتين وهو جالس" .
وأخرجه (٢) من طريق آخر: أخبرنا زكرياء بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبد الرزاق قال: أبنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، قال: أخبرني سعد بن هشام، عن عائشة أنه سمعها تقول: "أن رسول الله - عليه السلام - كان يوتر بتسع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فلما ضَعُف أوتر بسبع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس" .
وأخرجه من خمس طرق أخرى مطولة ومختصرة (٣) .
وأخرجه مسلم (٤) مطولًا جدًّا.
وكذا أخرجه أبو داود (٥) بطرق مختلفة مطولة ومختصرة.
وقوله: "ويوتر بالتاسعة" أي بالركعة التاسعة، والمعنى يجعل التاسعة وترًا بركعتين قبلها والكل ثلاث وتر.