فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 8697

فاستقبله قائمًا ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله أن يُمْسكها عنا. فرفع النبي - عليه السلام - يَدَيْه وقال: اللهم حَوْلنا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب. قال: فأَقْلَعَتْ، وخرج يمشي في الشمس ".

ش: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسعيد بن كثير بن عفير أبو عثمان المصري شيخ البخاري.

والحديث أخرجه البخاري (١) : ثنا محمَّد بن سلام، نا أبو ضمرة، نا شريك ابن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أنسًا يذكر: " أن رجلًا دخل يوم الجمعة ... " إلى آخره نحوه، غير أن في لفظه: " فادع الله أن يغيثنا " وقوله: " اللهم اسقنا " ثلاث مرات، وفي آخره: " اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس " قال شريك: فسألت أنسًا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري" . وللبخاري فيه روايات متعددة.

وأخرجه مسلم (٢) : ثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حُجْر - قال يحيى: أنا، وقال الآخرون: ثنا- إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك: "أن رجلًا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله - عليه السلام - قائم يخطب ... " إلي آخره نحو رواية البخاري، غير أن في لفظه: "اللهم أغثنا" ثلاث مرات موضع قوله: "اللهم اسقنا" ، وفي لفظه أيضا: "اللهم حولنا" كرواية الطحاوي، وليس فيها ذكر الجبال.

وأخرجه أبو داود (٣) والنسائي (٤) أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت