فهرس الكتاب

الصفحة 3032 من 8697

القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر - قال وكيع: وكذا السنة- فمات رسول الله - عليه السلام - في مرضه ذلك ".

الثاني: عن ربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي، عن أسد بن موسى، عن إسرائيل ... إلى آخره.

وأخرجه البيهقي في " سننه " (١) : من حديث عبد الله بن رجاء، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق ... إلى آخره نحو رواية الطحاوي.

قوله: " مَرَضَه الذي مات فيه " منصوب بقوله: " مَرِضَ " وقد عُرِفَ أن المصدر ينتصب بفعله سواء كان مُنَكَّرًا أو معرّفا.

قولى: " ادعوا لي عليًّا " أي اطلبوا لي عليًّا - رضي الله عنه -.

قوله: " عمك " بالنصب؛ لأنه بدل من قوله: " العباس " أو عطف بيان.

قوله: " يهادى بين رجلين " أي يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله، من تهادت المرأة في مشيها إذا تمايلت، وكل من فعل ذلك بأحدٍ فهو يهاديه، وأراد بالرجلين العباس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -، وقد جاء مصرحًا بهما في رواية مسلم.

قوله: " يتأخر " جملة فعلية مضارعة وقعت حالًا من أبي بكر.

قوله: " مكانك " منصوب بفعل محذوف تقديره: الزم مكانك ولا تفارقه.

قوله: " وإن رجليه لتخطان بالأرض" إخبار عن مبلغ ضعف قواه، وأن رجليه لم تُقِلاّه، بل كان يجرّهما بالأرض ولا يعتمد عليهما.

ويستفاد منه:

جواز تسبيح المُصلي في صلاته لأمر يحدث.

وفيه: دليل لمن ائتم في الصلاة بمأموم على القول أن النبي - عليه السلام - كان الإِمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت