فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 8697

وهو يصلي، فخلع من خلفه، فقال: ما حملكم على خلع نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: إن جبريل - عليه السلام - أخبرني أن في إحداهما قذرًا، فخلعتهما لذلك، فلا تخلعوا نعالكم ".

ش: لما ذكر فيما مضى وقد رأينا رسول الله - عليه السلام - صلى وعليه نعلاه ... إلى آخره شرع بين ذلك، فقال: " وقد جاءت الآثار " أي الأحاديث " متواترة " أي متكاثرة " عن رسول الله - عليه السلام - بما قد ذكرنا عنه " أي عن النبي - عليه السلام - " من صلاته في نعليه ... " إلى آخره.

قوله: " فمن ذلك " أي فمن مجئ الآثار في ذلك ما قد حدثنا فهد بن سليمان، قال: ثنا أبو غسان وهو مالك بن إسماعيل النهدي شيخ البخاري، قال: ثنا زهير بن معاوية بن حُديج روى له الجماعة، قال: ثنا أبو حمزة -بالحاء المهملة والزاي المعجمة- واسمه ميمون قاله البزار. وفي " التكميل ": ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي الراعي، قال: فيه مقال كثير، فعن أحمد: ضعيف. وعنه: متروك.

وهو يروي عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

وأخرجه البزار في " مسنده " (١) : ثنا يوسف بن موسى، نا مالك بن إسماعيل، ثنا زهير، ثنا أبو حمزة، قال: ثنا إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: " خلع رسول الله - عليه السلام - فخلع من خلفه، فقال: ما حملكم على أن خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، قال: إن جبريل - عليه السلام - أخبرني أن فيها قذرًا فخلعتهما لذلك، فلا تخلعوا نعالكم ". قال إبراهيم: " كانوا لا يخلعونها "، قال: " ورأيت إبراهيم يصلي في نعليه"، وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله إلا من حديث أبي حمزة عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت