وأخرجه البخاري (١) وأبو داود أيضاً.
ولفظ أبي داود (٢) : "ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله" (٣) .
قوله: "ولم يكن عروة يحصب" أي لم يكن ينزل بالمحصب لأنه ليس بسنة.
وقال ابن أبي شيبة (٤) : ثنا عبدة، عن هشام بن عروة: "أن أباه كان لا يحصب" .
قوله: "ولا أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-" أي ولم تكن أسماء تحصب أيضاً.
قال ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٥) : ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة: "أن أسماء كانت لا تحصب" .
قلت: وهو مذهب عطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير.
قال ابن أبي شيبة (٦) : ثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث: "أن عطاء وطاوسًا ومجاهدًا وسعيد بن جبير كانوا لا يحصبون" .
ثنا وكيع (٧) ، عن عمر بن ذر، عن مجاهد: "أنه كان يكره التحصيب" .
ثنا وكيع (٨) عن سفيان [عن الليث] (٩) عن طاوس قال: "إنما الحصبة في السماء" انتهى.