فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 8697

عمار بن ياسر يومًا فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله -عليه السلام- وكانت ترضعها، فجاء النبي -عليه السلام- فقال: أين زناب؟ قالت قُرَيْبَة بنت أميَّة -ووافقها عندها-: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي -عليه السلام-: أنا آتيكم الليلة، قالت: فقمت فوضعت ثفالي، وأخرجت حبات من شعير كانت في جرٍّ وأخرجت شحمًا فعصدته له، قال: فبات النبي -عليه السلام- ثم أصبح فقال: إن بك على أهلك كرامةً، وإن شئت سبَّعت وإن أسبِّع أسبع لنسائي ".

وأخرجه البيهقي (١) أيضًا نحوه.

قوله: " حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج ". أي خرج ناس منهم إلى مكة لقصد الحج.

قوله: " كيف زناب؟ " أراد بها زينب بنت أم سلمة.

قوله: " فاختلجها ". أي جذبها ونزعها.

قوله: " قُرَيْبَة بنت أبي أُميَّة ". بالقاف والراء، وهي قُرَيْبَة بنت أبي أميَّة بن المغيرة ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية الصحابية.

قوله: " ثمالي " (٢) .

ص: قالوا: فلما قال لها رسول الله -عليه السلام-: " إن سبعت لك سبعت لنسائي " أي أعدل بينك وبينهن فأجعل لكل واحدة منهن سبعًا كما أقمت عندك سبعًا؛ كان كذلك أيضًا إذا جعل لها ثلاثًا جعل لكل واحدة منهن كذلك أيضًا.

ش: أي قال هؤلاء الآخرون: لما قال النبي -عليه السلام- لها -أي أم سلمة- " إن سبعت لك سبعت لنسائي" معناه: أعدل بينك وبينهن ... إلى آخره. وقال محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت