الثاني: عن يونس أيضًا، عن عبد الله بن يوسف التنيسي المصري شيخ البخاري عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ... إلى آخره.
وأخرجه مسلم أيضًا (١) : ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ليث، عن بكير، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: "أصيب رجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول الله -عليه السلام-: تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك" .
الثالث: عن الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي، عن شعيب بن الليث، عن أبيه الليث، عن بكير ... إلى آخره.
وأخرجه أبو داود (١) ، عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن بكير ... إلى آخره نحوه.
الرابع: عن أبي أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي، عن يحيى بن إسحاق البجلي أبي بكر السيلحيني - ويقال: السيلحوني، والسالحيني أيضًا، والسيلحين: قرية بالقرب من بغداد.
وأخرجه النسائي (٢) : عن قتيبة، عن الليث، عن بكير ... إلى آخره نحوه.
قوله: "أصيب رجل في ثماره" قيل: إنه هو معاذ بن جبل -رضي الله عنه-.
قوله: "ابتاعها" أي اشتراها.
قوله: "فلم يبلغ ذلك" أي الذي تصدق عليه.
وهذا الحديث يشتمل على أحكام:
الأول: فيه دلالة على أن الجائحة التي تحدث في يد المشتري لا تكون مبطلة