فهرس الكتاب

الصفحة 6948 من 8697

والمبطون شهيد، والحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد ".

وأخرجه أبو داود (١) : عن القعنبي، عن مالك.

والنسائي (٢) وابن ماجه (٣) أيضًا.

قوله: " جاء يعود عبد الله بن ثابت " أي جاء يزوره ويتفقد حاله.

وعبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع الظفري من بني ظفر بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس.

قوله: " قد غُلِب " علي صيغة المجهول.

قوله: " فاسترجع " أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مثل ما يقال: حوقل؛ إذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، وبسمل إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله: " يا أبا الربيع " هو كنية عبد الله بن ثابت المذكور.

قوله: " وما الوجوب " أصل الوجوب السقوط؛ قال الله تعالى: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا} (٤) وهو أن تميل فتسقط، وإنما يكون ذلك إذا زهقت نفسها، ويقال للشمس إذا غابت: قد وجبت الشمس.

قوله: " المطعون " من طُعِنَ الرجل فهو مطعون وطعين إذا أصابه الطاعون، وهو غدة كغدة البعير، تخرج في الآباط ونحوها.

" والغريق ": الذي يموت في الماء غرقًا.

و" صاحب ذات الجنب": هي الشوصة، قاله أبو عمر، وقال غيره: ذات الجنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت