فهرس الكتاب

الصفحة 6953 من 8697

ليزيده الله ببكاء أهله عذابًا، وإن الله لهو أضحك وأبكي، {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (١) ".

قال أيوب: وقال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم، قال: " لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ ".

الثانى: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار المكي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. . . . إلى آخره.

وأخرجه مسلم (٢) من طرق متعددة نحو ما رواه أحمد في " مسنده "، منها ما رواه عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة نحو رواية الطحاوي هذه.

قوله: " لما ماتت أم أبان " وهي بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.

قوله: " بالبيداء " وهي في اللغة الأرض الواسعة، وقال ابن الأثير: البيداء المفازة لا شيء بها، وهي هاهنا اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة.

قوله: " إذا ركب " كلمة " إذا " للمفاجأة، والركب اسم من أسماء الجمع كنفر ورهط، وقيل: هو جمع راكب، كصاحب وصحب، والراكب في الأصل هو راكب الإبل خاصة، ثم اتسع فيه فأطلق علي كل من يركب دابة.

قوله: " واحباه، واصاحباه " كلمة " وا" للندبة وهي علي وجهين:

أحدهما: أن تكون حرف نداء مختصًا بباب الندبة، نحو: وازيداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت