فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٢٩١ - وعن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عامَلَ أهلَ خيبرَ بشَطْرِ ما يخرجُ منها، من ثمرٍ، أو زرعٍ (٥) ،
٢٩٢ - عن رافع بن خَدِيجِ رضي الله عنه قال: كنَّا أكثرَ الأنصار حَقْلًا، فكُنَّا نكْرِي الأرضَ على أنّ لنا هذه ولهم هذه، فربما أخَرجتْ هذه ولم تُخرجْ هذه، فنهانَا عن ذلك، فأما الوَرِقُ فلم يَنْهَنا (٦) .
- ولمُسلمٍ: عن حنظلة بنَ قيسٍ قال: سألتُ رافع بن خَدِيج عن كراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والوَرِقِ؟ فقال: لا بأسَ به. إنما كان الناسُ يؤاجرُونَ على عهدِ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بما على المَاذِيَانَاتِ، وأقبالِ الجداوِل، وأشياءَ من الزرعِ، فيَهلِكُ هذا ويسلَمُ هذا،
(١) كذا في نسخة ابن الملقن، وهو لفظ البخاري، وفي "أ، ب": "في" وهو لفظ مسلم.
(٢) رواه البخاري (٢٥٨٧) ، ومسلم -والسياق له- (١٦٢٣) (١٣) .
(٣) رواه مسلم (١٦٢٣) (١٤) ، وللبخاري نحوه (٢٦٥٠) .
(٤) رواه مسلم (١٦٢٣) (١٧) .
(٥) رواه البخاري (٢٣٢٩) ، ومسلم (١٥٥١) .
(٦) رواه البخاري (٢٣٢٧) ، ومسلم -واللفظ له- (١٥٤٧) (١١٧) .