فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 192

ويسلمُ هذا ويهْلِكُ هذا، ولم يكن للناسِ كراءٌ إلا هذا، فلذلك زجَرَ عنه، فأما شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ به (١) .

الماذيانات: الأنهارُ الكبار. والجدول: النهرُ الصغير.

٢٩٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قضى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالعُمْرَى لمن وُهبتْ له (٢) .

- وفي لفظٍ: "مَنْ أعمرَ عُمرى له ولعَقِبه، فإنّها للذي أُعطِيَها. لا ترجعُ إلى الذي أعطاها؛ لأنه أعطَى عطاءً وقعتْ فيه المواريثُ" (٣) .

- وقال جابرٌ: إنما العُمرَى -التى أجازَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -- أن يقولَ: هي لكَ ولعَقبك. فأما إذا قال: هي لك ما عشتَ، فإنها ترجعُ إلى صاحِبها (٤) .

- وفي لفظٍ لمُسلمِ: "أمسِكُوا عليكم أموالَكُم، ولا تُفْسِدُوها؛ فإنه من أعمرَ عُمرى فهي للذي أُعمِرَها -حيًّا وميتًا- ولعقبِهِ" (٥) .

٢٩٤ - عن أبي هُريرة رضي الله عنه، أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يمنعنَّ جارٌ جارَه أن يغرِزَ خشَبهُ (٦) في جدارِه". ثم يقول


(١) رواه مسلم (١٥٤٧) (١١٦) .
(٢) رواه البخاري (٢٦٢٥) -واللفظ له-، ومسلم (١٦٢٥) (٢٥) .
(٣) هذا لفظ مسلم (١٦٢٥) (٢٠) .
(٤) هذا اللفظ لمسلم أيضًا (١٦٢٥) (٢٣) .
(٥) وهذا أيضًا لمسلم (١٦٢٥) (٢٦) .
(٦) كذا في "أ" ونسخة ابن الملقن بالجمع، وفي "ب" بالإفراد، وقد رويت هذه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت