فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ (١) وَالْحِرَابِ فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَإِمَّا قَالَ تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَهُوَ يَقُولُ دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ (٢) حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ حَسْبُكِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبِي. (م ٣/ ٢٢)
٤٣٣ - عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا) فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ. (م ٢/ ١٤٣)
٤٣٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ في الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً. (م ٣/ ١٤٣)
٤٣٥ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ في ذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ. (م ٢/ ١٤٤)
٤٣٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ قُلْتُ كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ عَشْرًا. وفي رواية: خَرَجْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحَجِّ. (م ٢/ ١٤٥)
٤٣٧ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِمِنًى صَلَاةَ الْمُسَافِرِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
(١) أي الحجف، وهي التروس من جلود.
(٢) بفتح الفاء وكسرها، والكسر أشهر، وهو لقب للحبشة.