فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 590

فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا (١) وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا (٢) وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا (٣) وقَالَ كُلِي يا أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ (٤) فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيه (٥) مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ (٦) . (م ٧/ ١٣٩ - ١٤٠)

[باب: فضائل خديجة أم المؤمنين زوج النبي -]

١٦٧٠ - عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ وَأَشَارَ وَكِيعٌ إِلَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. (م ٧/ ١٣٢)

١٦٧١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ مِنْ رَبِّهَا ﷿ وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (٧) لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. (م ٧/ ١٣٣)

١٦٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ يَقُولُ أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ قَالَتْ فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ خَدِيجَةَ فَقَالَ إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا. (م ٧/ ١٣٤)

١٦٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْ يَتَزَوَّجْ النَّبِيُّ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ. (م ٧/ ١٣٤)

١٦٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ (٨) فَارْتَاحَ لِذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ فَغِرْتُ فَقُلْتُ


(١) سرياً: سيداً شريفاً. (شرياً) هو الفرس الذي يستشري. أي يلج في سيره وعدوه، ويمضي بلا فتور وانكسار. (خطيا) هو الرمح، منسوب إلى (الخط) قرية من سيف البحر أي ساحله عند عمان والبحرين.
(٢) أي إبلا كثيرة.
(٣) أي من كل شيء يأتيه من أصناف الأموال التي تأتيه وقت الرواح بعد الزوال من الإبل والبقر والعبيد.
(٤) أي صليهم وأوسعي عليهم بالميرة وأفضلي عليهم. و (الميرة) الطعام الذي يمتاره الإنسان ويجلبه لأهله.
(٥) في "مسلم" (أعطاني) .
(٦) أي في الألفة والعطاء، لا في الفرقة والخلاء.
(٧) أي قصر (من قصب) أي جوهر وهو ما استطال منه في تجويف.
(٨) أي صفة استئذانها لشبه صوتها بصوت أختها فتذكر خديجة بذلك. (فارتاح لذلك) أي اهتز لذلك سروراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت