فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 3421

"فأدوا الخياط والمخيط، فقام رجل في يده كبةٌ من شعر" ؛ أي: قطعة من غزل شعر.

"فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعة": وهي الحلس الذي يلقى تحت الرجل.

"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما ما كان لي ولبني المطلب فهو لك" ؛ أي: ما كان نصيبي ونصيب بني المطلب أحللناه لك، وأما باقي أنصباء الغانمين؛ فاستحلاله ينبغي أن يكون منهم.

"فقال" ؛ أي: الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -:

"أما إذا بلغت" أي: الكبة.

"ما أرى" من التبعة والمضايقة فيها.

"فلا أرب" ؛ أي: فلا حاجةَ "لي فيها ونبذها" ؛ أي: ألقاها من يده.

* * *

٣٠٧٤ - عن عمرِو بن عَبَسةَ قال: صلَّى بنا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بَعيرٍ منَ المغنمَ فلمَّا سلَّمَ أَخَذ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ البَعيرِ، ثمَّ قال: ولا يَحِلُّ لي منْ غنائِمِكُمْ مثلُ هذا إلَّا الخُمُس، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُمْ ".

" عن عمرو بن عَبَسةَ قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - إلى بعير "؛ أي: استقبل في صلاته إلى جهة بعير.

" من المغنم "، وجعله سترة.

" فلما سلَّم أخذ وبرة من جنب البعير، ثم قال: ولا يحلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا إلا الخمس، والخمسُ مردودٌ فيكم ".

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت