فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 3421

المَوت، فقال: "كيف تَجدُكَ؟ " ، قال: أرجو الله يا رسولَ الله، وإني أخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يجتمعانِ في قلْبِ عبدٍ في مثْل هذا المَوطنِ إلا أعطاهُ الله ما يَرجو، وآمنَه مما يَخافُ" ، غريب.

"وعن أنس أنه قال: دخل النبي - عليه الصلاة والسلام - على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ " ؛ أي: تجد قلبك أو نفسك في الانتقال من الدنيا إلى الآخرة: راجياً رحمة الله أو خائباً منها؟ "قال: أرجو الله يا رسول الله! وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: لا يجتمعان" ؛ أي: الرجاء والخوف "في قلب عبد في مثل هذا الموطن" ؛ يعني: الموت.

"إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف" .

"غريب" .

* * *

٣ - باب ما يقال لمَنْ حَضَرَهُ الموتُ

(باب: ما يقال عند من حضره الموت)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١١٤٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقَنوا موتَاكم لا إلهَ إلا الله" .

"من الصحاح":

" عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وأبي هريرة - رضي الله عنه - أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لقنوا موتاكم" ؛ أي: مَن قَرُبَ منكم من الموت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت