فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 3421

١١٤٣ - وقال: "تُحفَةُ المُؤمن المَوتُ" .

"وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: تحفة المؤمن الموت" ؛ يعني: يكون الموت عند المؤمن عزيزاً؛ لأنه شيء أعطاه الله تعالى إياه، وما أعطاه الحبيب يكون عزيزاً عظيم القَدْر؛ لأنه سبب الوصول إلى ربه.

* * *

١١٤٤ - وقال: "المؤمنُ يموتُ بعَرَقِ الجَبينِ" .

"عن بريدة الأسلمي أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: المؤمن يموت بعرق الجبين" ؛ يعني: يشتد الموت على المؤمن بحيث يعرق جبينه من الشدة؛ ليمحِّص عنه ذنوبه أو ليزيد درجته.

* * *

١١٤٥ - ويُروى: "موتُ الفَجْأَةِ أَخْذَةُ الأَسَفِ" .

"عن عبيد الله بن خالد أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: موت الفجأة أخذة الأسَف" بفتح السين: هو الغضب، وبكسرها والمد، والإضافةُ بمعنى مِن؛ أي: [هو] من آثار غضب الله؛ لأنه أخذه بغتة فلم يتركه حتى يتوب ويستعد لمعاده، ولم يُمْرِضه ليكون كفارة لذنوبه، قال تعالى: {أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} [الأنعام: ٤٤] وهو خاصٌّ على الكافر لمَا روي أنه عليه الصلاة والسلام قال: "موت الفجأة راحة للمؤمن وأخذة الآسف للكافر" .

* * *

١١٤٦ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - دخل على شابٍّ وهو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت