فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 3421

"الدعاء عند النداء" ؛ أي: الأذان.

"وعند البأس" ؛ أي: الحرب مع الكفار.

"وحين يَلح??م": بفتح الياء والحاء المهملة؛ أي: يقتل "بعضهم بعضاً" ، ويجوز أن يكون (حين يلحم) بدلاً من (عند البأس) .

والمناسبة بين النداء والبأس: أن الأول من خواص الجهاد الأكبر وحثٌّ عليه، والثاني جهاد أصغر.

"ويروى: وتحت المطر" ؛ أي: عند نزول المطر.

* * *

٤٧٠ - وقال عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -: قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! إنَّ المؤذِّنينَ يفضُلونَنَا، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "قُلْ كما يقولونَ، فإذا انْتَهَيْتَ فسَلْ تُعْطَ" .

"وقال عبد الله بن عمرو: قال رجل: يا رسول الله! إن المؤذنين يفضلوننا" ؛ أي: حصل لهم فضلٌ ومزيدٌ علينا في الثواب بسبب الأذان.

"فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: قل كما يقولون" ، إلا عند الحيعلتين كما ذكرنا من قبل، فيحصل لك الثواب.

"فإذا انتهيت" ؛ أي: إذا فرغت.

"فسَلْ" ؛ أي: من الله ما تريد.

"تُعطَ" ؛ أي: يقبل الله دعاءك، ويعطيك سُؤلك.

* * *

[فصل]

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٧١ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ بلالاً يُنادي بالليل، فكُلوا واشربُوا حتَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت