فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 3421

"وفي رواية: إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهليةٍ ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحدٌ، وشبك بين أصابعه" .

* * *

[٩ - باب الجزية]

(باب الجزية)

وهي من (جَزَى عنه) ؛ أي: قضى؛ لأنها تجزئ عن الذمي.

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٠٧٦ - عن بُرَيْدةَ - رضي الله عنه - قال؛ كانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أَمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ، وقال: "إذا لقيتَ عدُوَّكَ فادْعُهُمْ إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهُمْ، فإنْ أَبَوْا فسَلْهُمُ الجزْيَةَ، فإنْ أَبَوْا فاستَعِنْ بالله وقاتِلْهُمْ " .

"من الصحاح":

" عن بريدة - رضي الله تعالى عنه - قال: كان النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إذا أمَّر أميرًا على جيش أو سرية، أوصاه وقال: إذا لقيت عدوك، فادْعُهم إلى الإسلام" ، وهذا يدل على وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام قبل القتال، لكن هذا إذا لم تبلغهم الدعوة، أما إذا بلغتهم فغير واجبة؛ لأنه صحَّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أغار [على] بني المصطلق وهم غافلون.

"فإن أجابوك فاقبلْ منهم، فإن أبوا فسَلْهم الجزيةَ، فإن أبوا فاستعنْ بالله، وقاتلهم" .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت