فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 3421

يُنادي ابن أُمِّ مَكْتُوم ".

[فصل]

" من الصحاح ":

إنما أفرد هذا الفصل؛ لأن أحاديثه كلها صحاح، وليست فيه أحاديث مناسبة لصحاح الباب السابق، فكانت مظنة الإفراد.

" عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن بلالاً ينادي بليل "؛ أي: يؤذن فيه، [فـ] ـلا يحرم (١) أكل السحور على الصائم بأذانه.

" فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابن أم مكتوم ": اسمه عبد الله بن قيس، سمي بذلك؛ لأنه ضرير، وكان ينادي بعد طلوع الفجر الصادق.

* * *

٤٧٢ - وقال: " لا يَمنعنَكُمْ مِنْ سُحورِكُم أذانُ بلالٍ، ولا الفجرُ المُستَطِيلُ، ولكن المُسْتَطِيرُ في الأُفُق "، رواه سَمُرة بن جُنْدُب.

" عن سمرة بن جُندب، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: لا يمنعنكم من سحوركم أذانُ بلال ولا الفجرُ المستطيل ": وهو الفجر الكاذب يطلع أولاً مستطيلاً صاعداً إلى السماء، ثم يغيب، وبعد غيبته بزمان يسير يظهرُ الفجر الصادق.

" ولكن المستطير "؛ أي: الذي ينتشرُ ضوءه.

" في الأفق" الشرقي، ولا يزال يزداد ضياءً، وإنما لم يذكر صلاة العشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت