فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُنادي ابن أُمِّ مَكْتُوم ".
[فصل]
" من الصحاح ":
إنما أفرد هذا الفصل؛ لأن أحاديثه كلها صحاح، وليست فيه أحاديث مناسبة لصحاح الباب السابق، فكانت مظنة الإفراد.
" عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن بلالاً ينادي بليل "؛ أي: يؤذن فيه، [فـ] ـلا يحرم (١) أكل السحور على الصائم بأذانه.
" فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابن أم مكتوم ": اسمه عبد الله بن قيس، سمي بذلك؛ لأنه ضرير، وكان ينادي بعد طلوع الفجر الصادق.
* * *
٤٧٢ - وقال: " لا يَمنعنَكُمْ مِنْ سُحورِكُم أذانُ بلالٍ، ولا الفجرُ المُستَطِيلُ، ولكن المُسْتَطِيرُ في الأُفُق "، رواه سَمُرة بن جُنْدُب.
" عن سمرة بن جُندب، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: لا يمنعنكم من سحوركم أذانُ بلال ولا الفجرُ المستطيل ": وهو الفجر الكاذب يطلع أولاً مستطيلاً صاعداً إلى السماء، ثم يغيب، وبعد غيبته بزمان يسير يظهرُ الفجر الصادق.
" ولكن المستطير "؛ أي: الذي ينتشرُ ضوءه.
" في الأفق" الشرقي، ولا يزال يزداد ضياءً، وإنما لم يذكر صلاة العشاء