فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 3421

"فيصلي إلى آخرته": بالمد؛ أي: آخرة الرجل، وهي خلفه.

* * *

٥٤٣ - وقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "إذا وضَعَ أحدَكُمْ بينَ يدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ، ولا يُبالِ مَنْ مرَّ وراءَ ذلك" .

"وعن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن رسول الله - صَلَّى الله تعالى عليه وسلم - أنه قال: إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مُؤْخِرةِ الرحل": وهي - بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء - خشبة عريضة يستند إليها الراكب من خلفه.

"فليصلِّ، ولا يبال بمن مرَّ وراء ذلك" .

* * *

٥٤٤ - قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لو يَعلَمُ المارُّ بينَ يَدَي المصلِّي ماذا عليهِ لكانَ أنْ يقفَ أربعينَ خيراً له مِنْ أَنْ يَمُرَّ بينَ يَدَيْهِ" قال الراوي: لا أدري أقال: "أربعينَ يومًا، أو شهرًا، أو سنةً" .

"عن أبي جُهيم، عن النَّبيِّ - عليه الصَّلاة والسلام - أنه قال: لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه" ؛ أي: أي شيء عليه من الإثم بسبب مروره بين يديه.

"لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمرَّ بين يديه.

قال الراوي: لا أدري أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة" .

ذكر الطحاوي في "مشكل الآثار": أن المراد أربعون سنة، واستدل بحديث أبي هريرة عن النَّبيِّ - عليه الصَّلاة والسلام -: "لو يعلم الذي يمرُّ بين يدي أخيه معترضاً وهو يناجي ربه تعالى، لكان أن يقفَ مكانه مئة عام خيراً من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت