فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"وقال جابر بن سَمُرَة: خرج علينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فرآنا حلقًا" بالفتح: جمع حَلْقة على غير قياس، كذا قاله الجوهري.
وقال الأصمعي: بكسر الحاء وفتح اللام، كقَصْعَة وقصَع، وهو الظاهر؛ أي: رآنا - عليه الصلاة والسلام - جلوسًا حلقة حلقة: ، كل حلقة في ناحية من المسجد.
"فقال ما لي أراكم عِزين": نصب على الحال، جمع عِزَة، وهي الفرقة من الناس؛ أي: ما لي أراكم متفرقين.
"ثم خرج علينا فقال: ألا تصفُّون كما تصفُّ الملائكة عند ربها؟ فقلنا: يا رسول الله! وكيف تصفُّ الملائكة عند ربها؛ قال: يتمُّون الصفوف الأولى" ؛ أي: لا يخلون من الصفوف المتقدمة شيئًا أبتر.
"ويتراصُّون في الصفِّ" ؛ أي: يتلاصقون بحيث تتصل مناكبهم.
* * *
٧٨١ - وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالِ أَوَّلُها، وشَرُّهَا آخِرُها، وخَيْرُ صُفوفِ النِّساءَ آخِرُها، وشَرُّها أَوَّلُها" .
"وعن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: خيرُ صُفوف الرِّجال أوَّلُها، وشرُّها آخرُها" المراد بالخيرية: كثرة الثواب، فإن الصفَّ الأول أعلم بحال الإمام، فتكون متابعته أكثر وثوابه أوفر.
"وخير الصفوف النساء آخرها، وشرُّها أوَّلها" ؛ لأن مرتبة النِّساء متأخرة عن مرتبة الذكور؛ فيكون آخر الصفوف أليق بمرتبتهنَّ.
* * *