فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 3421

فإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحنِ أحد منا ظهره "؛ أي: لم يثنِهِ من القومة قاصدًا للسجود.

" حتى يضع النبي - عليه الصلاة والسلام - جبهته على الأرض ": فيه دليل على أنَّ السنة في حق المأموم أنَّ يكون فعله بعد فعل الإمام في أفعال الصلاة، لا مقارنًا له.

* * *

٨١٤ - وقال أنس - رضي الله عنه -: صلى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يومٍ، فلما قَضى أَقْبَلَ علينا بوجهِهِ فقال: " أَيُّها النَّاس، إني إمامُكم، فلا تَسبقوني بالركوعِ ولا بالسجودِ ولا بالقيامِ ولا بالانصرافِ، فإني أَراكم أَمامي ومِنْ خلْفي ".

" قال أنس - رضي الله عنه -: صلى بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم، فلما قضى صلاته، أقبل علينا بوجهه فقال: أيها الناس! إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف " يريد به: التسليم أو الخروج من المسجد؛ أي: لا تفعلوا هذه الأفعال قبلي، بل اصبروا حتى أفعل، ثم اتبعوني في ذلك.

" فإني أراكم أمامي ومن خلفي "؛ أي: كما أراكم من أمامي أراكم من خلفي، لا تحجبكم عني الخلفية، لعل هذه الحالة تكون حاصلة له في بعض الأوقات حين غلب عليه جهة ملكيته.

* * *

٨١٥ - عن أبي هريرة قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلِّمنا يقولُ: " لا تُبادِرُوا الإمامَ، إذا كَبَّر فكبرُوا، وإذا قال: ولا الضَّالين، فقولوا: آمين، وإذا ركعَ فاركعوا، وإذا قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَهُ، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمدُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت