فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"وابتكر" ؛ أي: أدرك أولَ الخطبة، وقيل: بكَّر؛ أي: تصدَّق قبل خروجه إليها.
في الحديث: "باكِرُوا بالصدقة، فإن البلايا لا تتخطاها" ، وقيل: معناهما بمعنى كَرَّر للتأكيد.
"ومشى ولم يركبْ، ودنا من الإمام" ؛ أي: قَرُبَ إليه.
"واستمع ولم يَلْغُ" ؛ أي: لم يقل كلامًا لغوًا.
"كان له بكل خطوةٍ عملُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها": بَدَل مِن (عملُ سنة) ؛ أي: كان له أجرُ صيام سنة.
"وقيامِها" ؛ أي: قيام لياليها.
* * *
٩٧٦ - وقال: "ما على أحدِكم إنْ وجَد أنْ يتخِذَ ثوبَينِ ليومِ الجمُعةِ سِوىَ ثَوْبَي مِهْنتهَ" .
"عن عبد الله بن سَلَام أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ما على أحدكم" ؛ أي: ليس على أحدكم جُناحٌ.
"إن وجد أن يتخذَ ثوبين ليوم الجمعة": يلبسهما فيه.
"سوى ثوبي مَهنته" بفتح الميم وكسرها: الابتذال والخدمة.
قال الزمخشري: والكسرُ أفصح، وعن الأصمعي مثلُه، والمراد ثيابُ سائرِ الأيام، وإنما قال ثوبين؛ لأن غالب أحوال العرب أن يلبَسوا ثوبين إزار ورداء.
* * *