فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 3421

على الإيمان " اللهم لا تحرِمْنا أجرَهُ، ولا تَفتِنا بعدَه واغفر لنا وله" .

"وعن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا صلَّى على الجنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا" ؛ أي: حاضرنا.

"وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا": واستغفاره - عليه الصلاة والسلام - للصبيان هو من ذنوب قُضيت لهما؛ أي: يصيبوها بعد البلوغ.

"وذكرنا وأُنثانا، اللهم من أحييته منا، فأحيِهِ على الإِسلام، ومن توفيته منا، فتوفَّهُ على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره" ؛ أي: أجر الإيمان.

"ولا تضلَّنا بعده" ، وفي بعض النسخ: (ولا تفتنا) ؛ أي: لا تلقي علينا الفتنة بعد الإيمان, والمراد بها هنا: خلاف مقتضى الإيمان.

* * *

١١٩٧ - وعن وَاثِلة بن الأسَقَع قال: صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على رجلٍ من المسلمين فسمعتُه يقول: "اللهم إنَّ فلانَ بن فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحبلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذاب النار، وأنت أهلُ الوفاء والحقِّ، اللهم اغفرْ له وارحَمْهُ، إنَّك أنت الغفورُ الرحيمُ" .

"وعن واثلة بن الأسقع أنه قال: صلَّى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمَّتك، وحبلِ جِوارك": الذمة: الأمان، والحبل: العهد؛ أي: في كنف حفظك، وفي عهد طاعتك.

قيل: كان من عادة العرب إذا سافر أحدهم أخذ عهدًا من سيدِ كلِّ قبيلة، فيأمن ما دام في حدودها حتى ينتهي إلى الآخر، فيأخذ مثل ذلك، فهذا حبلُ الجِوارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت