فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 249

الحديثي، عن يسر (١) بن عبد الله خادم أنس بن مالك، عن خادم رسول الله ﷺ أنس بن مالك، قال:

قال رسول الله ﷺ: «الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله ومن أوى إلى ذكر الله» (٢) .


(١) في الأصل: «بشر» . والصواب ما أثبت، وهو يسر بن عبد الله، يدعى أنه مولى أنس.
لا شيء البتة. وقيل: هما اثنان، يسر بن عبد الله ادعى الصحبة، يأتي بطامات وبلايا، ويسر مولى أنس ادعى التابعية، وعلى أية حال، فهو عدم مختلق.
قال فيه الذهبي: طير غريب اختلق اسمه وأحاديثه عن نبي الله ﷺ.
وقال ابن ناصر الدين: ونسبوه إلى خدمة النبي ﷺ، والإسناد إليه مظلم، خرج ابن عساكر في «سباعياته» من أحاديثه، وليته لم يفعل.
وانظر: «ميزان الاعتدال» ٤/ ٤٤٤، ٤٤٥، و «المغني في الضعفاء» ٢/ ٥٤٧ (٧١٦٧) ، و «ديوان الضعفاء والمتروكين» (٤٧٥٨) ، و «المشتبه» ١/ ٧٩، و «توضيح المشتبه» ١/ ٥٢٥، و «لسان الميزان» ٨/ ٥١٢، ٥١٣، و (تنزيه الشريعة) ١/ ١٢٩.
(٢) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» ١/ ٣١٤ - ٣١٥ (٣٧٥) ، ومن طريقه الحافظ في «اللسان» ٨/ ٥١٣: أن يسرا قال: سمعت رسول الله ﷺ، فذكره.
قال ابن عساكر: هذا إسناد مجهول، ومتن منكر، ويسر هذا لا يعرف في الصحابة.
قلت: نعم، الإسناد باطل. لكن المتن روي بألفاظ متقاربة من حديث أبي هريرة، وابن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي الدرداء موقوفا ومرفوعا.
ولا يثبت منها - عندي - سوى حديث أبي هريرة، وأبي الدرداء.
فأما حديث أبي هريرة ﵁، فأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٢٢) ، وابن ماجه في الزهد (٤١١٢) ، وابن أبي عاصم في «الزهد» (١٢٦) ، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٧٣٣ (٩١٩) ، والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٢٢٨ (١٥٨٠) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت