فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 249

ابن المسيب (١) ، عن عمر بن الخطاب، قال:

دعاني رسول الله ﷺ يوما فظننت أنه يبعثني في حاجة، فقال: «من التابعين رجل يقال له: أويس القرني، يصيبه بلاء في بدنه فيدعو الله فيذهب عنه إلا لمعة في جسده (٢) ، إذا رآها ذكر الله ﷿، فإذا رأيته فأقرته مني السلام، ومره يدعو لك؛ فإنه كريم على ربه، بار بوالدته، لو أقسم على الله لأبره» (٣)

* * *

٤٩ - (ج) عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود، أبو


(١) الإمام العلم، أبو محمد القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين في زمانه. توفي سنة (٩٤ هـ) . السير ٤/ ٢١٧.
(٢) في النسختين المخطوطتين من «كرامات الأولياء» : «جنبه» .
(٣) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٩/ ٤٣٠، ٤٣١، والخطيب البغدادي، وأبو القاسم الخرقي في «فوائده» كما في «كنز العمال» ١٤/ ٨. ونقل ابن عساكر عن الخطيب قوله: هذا حديث غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب بن حزن القرشي عن عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه. قلت: ومناقب أويس مشهورة معروفة، منها: ما أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أويس القرني (٢٥٤٢) من حديث أمير المؤمنين عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له: أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم» .
وانظر: «صفة الصفوة» لابن الجوزي ٣/ ٤٣ - ٥٧ (٣٩٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت