وأما الذين أجازوني فعالم كثير جدا، من أهل غرناطة، ومالقة، وسبتة، وديار إفريقية، وديار مصر، والحجاز، والعراق والشام.
كان الإمام أبو حيان مفخر أهل مصر في وقته في العلم، تخرج به عدة أئمة. وقد يطول الكلام جدا في ذكر من تخرج به وروى عنه، فالإمام أبو حيان كان إماما رأسا في القراءات والفقه، والحديث، أما العربية والنحو، فهو إمام زمانه فيها، فأنى لمثل هذه المقدمة الموجزة أن تحصر تلاميذه والآخذين عنه!؟.
(١) توفي سنة (٦٩١ هـ) . «البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة» ص ٦٦ (٦٤) .
(٢) توفي سنة (٦٩٨ هـ) . «الوافي بالوفيات» ٢/ ١٠ (٢٦٧) .