أخبرتنا ست الملوك فاطمة بنت علي بن علي بن الحسين، بقراءتي ببغداد: أنا أبو بكر بن بهروز: أنا أبو الوقت: أنا البوشنجي: أنا السرخسي: أنا الشاشي: أنا الكشي (١) : أنا يزيد بن هارون: أنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس قال:
كان النبي ﷺ إذا سافر قال: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» (٢) .
(١) عبد بن حميد، في «المنتخب من مسنده» (٥١٠) .
(٢) أخرجه مسلم في الحج (١٣٤٣) ، والترمذي في الدعوات (٣٤٣٩) ، والنسائي في الاستعاذة (٥٤٩٨) ، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٨٨) .
قال الترمذي: ويروى: «الحور بعد الكون» أيضا. قال: ومعنى قوله: «الحور بعد الكون، أو الكور» وكلاهما له وجه - إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر. اهـ.