فهرس الكتاب
وبهذا الإسناد أيضا: عنه ﷺ أنه قال: «ذكر الله ﷺ خير لا شر فيه، يذهب الذنب ولا ذنب فيه، خفيف على اللسان، ثقيل في الميزان» (١) .
= وأحسن من ذلك كله: ما رواه موسى بن عقبة، قال: حدثني بلال بن سعد الكندي، عن أبيه، عن أبي الدرداء: أنه كان إذا ذكر الدنيا قال: إنها ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما كان الله، أو ما ابتغي به وجه الله.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢/ رقم ٣٥٥٩٥) ، وابن أبي الدنيا في «الزهد» (٣٣٩) وفي «ذم الدنيا» (٣٥٥) ومن طريقه: البيهقي في «الشعب» (١٠/ رقم ١٠١٧٨) - من طريق موسى بن عقبة به.
وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، ولم أقف له على علة.
وروي عن أبي الدرداء مرفوعا كذلك، أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (١٢٧) ، والطبراني في «مسند الشاميين» (٦١٢) من طريق خداش بن المهاجر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله» .
قال المنذري في «التر??يب والترهيب» ١/ ٢٤: رواه الطبراني بإسناد لا بأس به.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٠/ ٣٨١: رواه الطبراني، وفيه خداش بن المهاجر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: خداش بن المهاجر، قال فيه أبو حاتم: شيخ مجهول، أرى حديثه مستقيما. (الجرح والتعديل: ٣/ ٣٩١، ولسان الميزان: ٣/ ٣٥٤) .
(١) باطل لا أصل له!.