٢ - ثم أردفت ذلك بتخريج الحديث بعد روايته من قبل المصنف، وذلك بعزوه إلى المصادر الرئيسة إن كان مما رواه أصحاب الكتب الستة ونحوهم، من غير توسع في التخريج أو تحقيق الكلام في قوتها صحة وضعفا؛ فإن العزو إليها يرشد إلى مظان التوسع في تخريجها، وإنما عمدت إلى الاختصار في التخريج نظرا لحال الكتاب واتصاله بكتب التاريخ والتراجم أكثر من صلته بكتب الحديث، وما كان كذلك لا يحسن معه تسويد الهامش بما يثقله.