فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 464

٨٨٨ - (خ) : أبو هريرة : «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . [خ: ٢١٤٣] (١) .

٨٨٩ - (م) : هشام بن عامر الأنصاري : «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال» . [م: ٢٩٤٦] (٢) .

٨٩٠ - (ق) : أسامة بن زيد : «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» . [خ: ٤٨٠٤، م: ٢٧٤٠] .

٨٩١ - (ق) : ابن عمر : «ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة» . [خ: ١٤٠٥، م: ١٠٤٠] (٣) .

٨٩٢ - (ق) : ابن عمر : «ما حق امرئ مسلم يمر عليه ثلاث ليال إلا وعنده وصيته» . [خ: ٢٥٨٧، م: ١٦٢٧] .

٨٩٣ - (ق) : المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم : «ما خلات القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها» . [خ: ٢٥٨١] (٤) .

٨٩٤ - (ق) : أنس : «ما رأيناه من شيء، وإن وجدناه لبحرا» . [خ: ٢٤٨٤، م: ٢٣٠٧] (٥) يعني: فرس أبي طلحة الذي كان يقال له: مندوب.


(١) قراريط: نصف عشر دينار في أكثر البلاد وفي أهل الشام جزء من أربعة وعشرين جزء منه.
(٢) خلق أكبر: أي: مخلوق أعظم فتنة وشوكة.
(٣) مزعة: قطعة لحم، يعني: يكون ذليلا لا وجه له.
(٤) قلت: الحديث تفرد به البخاري. خلات: الخلاء للإبل كالحران للفرس. حابس الفيل: أي: منعها من السير من منع أصحاب الفيل من مكة. خطة مصالحة.
(٥) من شيء: من البطء الذي يقال في حق ذلك الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت