فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 464

٨٩٥ - (م) : أبو سعيد : «ما رزق العبد رزقا أوسع عليه من الصبر» . [١٠٥٣: م] (١)

٨٩٦ - (ق) : زيد بن ثابت : «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة» . [خ: ٥٧٦٢، م: ٧٨١] (٢) .

٨٩٧ - (ق) : عائشة : «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» . [خ: ٥٦٦٨، م: ٢٦٢٤] .

٨٩٨ - (م) : أبو الدرداء : «ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يقولان: اللهم عجل لمنفق خلفا، … وعجل الممسك تلفا» . [م: ١٠١٠] (٣) .

٨٩٩ - (ق) : أبو سعيد : «ما عليكم ألا تفعلوا» . [خ: ٣٩٠٧، م: ١٤٣٨] . يعني: العزل.

٩٠٠ - (م) : أنس : «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، … وما كان الخرق في شيء قط إلا شانه» . [م: ٢٥٩٤] (٤) .


(١) ولفظه عند مسلم: «ما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر» وهو في «صحيح البخاري» بنحوه (١٤٦٩) ، واللفظ المذكور رواه أحمد في «المسند» (١١٤٣٥) ، والقضاعي في «مسنده» (٧٧٩) .
(٢) صنيعكم يعني: هو حرصهم على إقامة النوافل بالجماعة.
(٣) قلت: رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم، أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم، أعط ممسكا تلفا» . واللفظ المذكور من حديث أبي الدرداء رواه القضاعي في «مسنده» (٨١٠) .
(٤) قلت: رواه مسلم عن عائشة لا عن أنس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت