فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 464

الصلاة، أو قال: يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلت: فبما (١) تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة». [م: ٦٤٨] . قاله له.

٢٠٩٨ - (خ) : ابن عمر أو عبد الله بن عمرو-﵁: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك أصابعه؟ قال: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم» . [صدر الحديث عندخ: ٤٦٦] (٢) .

٢٠٩٩ - (خ) : عمر-﵁: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة؟» . [خ: ٢٥٨٠] (٣) . قاله لأحد بني أبي الحقيق من يهود خيبر فأجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء.

٢١٠٠ - (خ) : عقبة بن الحارث-﵁: «كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما - ويروى: كيف وقد قيل دعها عنك» . [خ: ٢٥١٦] . قاله له حين تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما.

٢١٠١ - (ق) : أنس ﵁: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا


(١) في (ق) و (هـ) : «فما» .
(٢) قلت: وتمامه في «الجمع بين الصحيحين» (١٤٣٥) ساقه ثم قال: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود أنه رآه في كتاب أبي رميح عن الفربري وحماد بن شاكر عن البخاري. حثالة: وهي الرديء من كل شيء. مرجت: أي اختلطت. وتقبل على خاصتك: يعني أقبل على أمر نفسك واحفظ دينك.
(٣) القلوص: الناقة الفتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت