فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 464

رباعيته، وهو يدعوهم؟». [خ تعليقا: ٤/ ١٤٩٣، م: ١٧٩١] (١) . قاله له (٢) يوم أحد، علقه البخاري وأسنده مسلم.

٢١٠٢ - (م) : ابن عباس-﵁: «لم اللصلاة؟» ويروى: «لم أصلي فأتوضأ» ويروى: «أريد أن أصلي فأتوضأ» . [م: ٣٧٤] . قاله حين خرج من الخلاء فأتى بطعام فقيل: ألا تتوضأ.

٢١٠٣ - (ق) : ابن عباس ﵁: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه» . [خ: ٣١٨٤] (٣) . يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم ع-ليه السلام-.

٢١٠٤ - (ق) : عائشة ﵂: «ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة» . [خ: ٢٧٢٩، م: ٢٤١٠] (٤) .

٢١٠٥ - (م) : أبو قتادة ﵁: «متى كان هذا مسيرك مني؟» . [م: ٦٨١] . قاله لأبي قتادة سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة (٥) .

٢١٠٦ - (ق) : ابن عباس-﵁: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى» . [خ: ٥٣، م: ١٧] . قاله لوفد عبد القيس حين قال لهم: من القوم، أو من الوفد (٦) ؟ فقالوا: ربيعة.


(١) شجوا نبيهم: الشج: هو الجرح في الرأس. وكسروا رباعيته: السن التي بين الثنية والناب.
(٢) «له» : ليست في (هـ) .
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(٤) حرسه سعد بن أبي وقاص-﵁.
(٥) دعمه ثالثة: كان رسول الله ﷺ قد أخذه النعاس فينام على راحلته فيميل قليلا فيأتي أبو قتادة فيدعمه حتى يعتدل على راحلته.
(٦) في (ق) : «من الوفد أو من القوم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت