فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 464

٢١٠٧ - (ق) : أبو قتادة الحارث بن ربعي : «مستريح ومستراح منه، قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» . [خ: ٦١٤٧، م: ٩٥٠] .

٢١٠٨ - (ق) : أبو هريرة : «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» . [خ: ٢١٦٦، م: ١٥٦٤] (١) .

٢١٠٩ - (م) (٢) : جابر-: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» . [م: ١٠٦٣] .

٢١١٠ - (م) : سلمان بن عامر الضبي : «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه (٣) دما، وأميطوا عنه الأذى» . [خ: ٥١٥٤] (٤) .

٢١١١ - (م) : كعب بن عجرة : «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» . [م: ٥٩٦] (٥) .

٢١١٢ - (خ) : المسور بن مخرمة : «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما المال وإما السبي، وقد كنت


(١) مطل الغني ظلم: يعني تأخيره ما يجب عليه من دين العباد ظلم للدائن. على مليء: هو الغني.
(٢) في (ص) : «خ» .
(٣) في (ص) : «عليه» .
(٤) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم. عقيقة: هي الشاة المذبوحة للمولود.
(٥) معقبات: أي: كلمات تقال عقيب الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت