فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 464

٢١ - (ق) : أبو هريرة : «من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» . [م: ١٣٨٦] (١) .

٢٢ - (ق) : عدي بن حاتم : «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة، فليفعل» . [خ: ١٣٥١، م: ١٠١٦] (٢) .

٢٣ - (م) : جابر : «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» . [م: ٢١٩٩] .

٢٤ - (م) : عدي بن عميرة : «من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة» . [م: ١٨٣٣] (٣) .

٢٥ - (خ) : ابن عباس : «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة» . [خ: ٦٦٣٥] (٤) .


(١) قلت: حديث أبي هريرة من أفراد مسلم، ورواه البخاري بنحوه من حديث سعد برقم: (١٧٧٨) . أذابه الله: أي: أهلكه بالكلية إهلاكا مستأصلا بحيث لم يبق من حقيقته شيء. قال الفضيل: وهذا حكمه في الآخرة بدليل رواية مسلم: «أذابه الله في النار» أو يكون ذلك لمن أرادهم بسوء في الدنيا فلا يمهله الله، ولا يمكن له سلطانا بل يذهبه عن قرب.
(٢) يستتر من النار: أي: يتخذ حجابا منها.
(٣) استعملناه: أي: جعلناه عاملا، فكتمنا: أي: أخفاه عنا، مخيطا: هو الإبرة، الغلول: الخيانة قيل: في الغنيمة خاصة، وقيل: هي الخيانة في كل شيء.
(٤) أو يفرون منه: (أو) للشك من الراوي، أي: لا يريدون منه سماع حديثهم، الآنك: الرصاص المذاب. وهذا الوعيد إنما هو في حق من يستمع لأجل النميمة، وما يترتب عليه من الفتنة، بخلاف من استمع حديث قوم، ليمنعهم عن الفساد، أو ليمتنع من شرورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت