فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 464

٣٠٧ - (م) : أنس ﵁: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا» . [م: ٢٨٧٠] .

٣٠٨ - (خ) : ابن عمر ﵁: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي» [خ: ١٢٢٦] (١) .

٣٠٩ - (خ) (٢) : ابن عباس ﵁: «إن النار لا يعذب بها إلا الله» . [خ: ٢٧٥٩] .

٣١٠ - (م) : أنس ﵁: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» . [م: ٦٤٠] .

٣١١ - (ق) : مجاشع بن مسعود ﵁: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير» . [خ: ٢٨٠٢، م: ١٨٦٣] (٣) .

٣١٢ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم» . [خ: ٤٢٧٥] (٤) .

٣١٣ - (ق) : ابن عمر ﵁: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح» . [خ: ٦٢٠٦، م: ٢٢٩٩] (٥) .


= فزع: مصدر وصف به للمبالغة، أو تقديره ذو فزع؛ أي: خوف وهول.
(١) قلت: رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» واللفظ المذكور رواه مسلم (٩٣٢) عنه، ورواه البخاري كذلك (١٢٢٨) من حديث عمر.
(٢) في (هـ) : م.
(٣) مضت لأهلها: أي: حصلت لمن وفقه الله تعالى لها قبل الفتح.
(٤) لا يصبغون: أي: لحاهم وشعورهم. فخالفوهم: أي: اصبغوا الحاكم بالحناء ونحوه مما ليس بسواد.
(٥) جرباء وأذرح هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة ليال، يعني: مسافة عرض ذلك الحوض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت