فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 464

٣١٤ - (ق) : أنس ﵁: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» . [خ: ٥٣٧١، م: ١٥٧٧] (١) .

٣١٥ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «إن امرأة بغيا رآت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها» . وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك» . [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥] (٢) .

٣١٦ - (ق) : فاطمة بنت قيس ﵂: «إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك» . [م: ١٤٨٠] (٣) . قاله لها حين أرادت أن تعتد، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة.

٣١٧ - (ق) : أبو سعيد ﵁: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت» . [م: ١٩٥١] (٤) .

٣١٨ - (ق) : عائشة ﵂: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة» . [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥] . يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.


= كالمسافة التي بينهما.
(١) القسط البحري: العود الهندي.
(٢) أدلع: أي: أخرج. بموقها: أي: بخفها.
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت