الصفحة 139 من 430

السجل للكتب. والمشهور من الكتاب، المذكورون قبله رضي الله عنهم.

وقال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمة الله عليه: واعلم أن القرآن كان مجموعًا كله في صدور الرجال أيام حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومؤلفًا هذا التأليف الذي نشاهده ونقرؤه إلا سورة براءة، فإنها كانت من آخر ما نزل من القرآن ولم يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه موضعها من التأليف حتى خرج من الدنيا، فقرنها الصحابة بالأنفال، وبيان ذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قلت لعثمان رضي الله عنه: ما حملكم على أن عمدتم إلى براءة -وهي من المئين- وإلى الأنفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت