الصفحة 140 من 430

-وهي من المثاني- فقرنتم بينهما ولم تجعلوا بينهما سطرًا في بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول؟ فقال عثمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه من السور التي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا أنزلت عليه الآيات يقول: ضعوا هذه الآيات في موضع كذا وكذا، فإذا نزلت عليه السورة يقول: ضعوا هذه في موضع كذا وكذا، وكانت الأنفال أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولًا، وكانت قصتها تشبه قصتها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين أمرها، فظننت أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أجعل بينهما سطرًا فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطول.

قال البيهقي: وفيما روينا من الأحاديث المشهورة في ذكر من جمع القرآن من الصحابة رضي الله عنهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ما روينا عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن، ثم ما روينا في كتاب السنن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت