الصفحة 167 من 430

قال جابر بن زيد: اسم الله الأعظم هو الله، ألم تروا أنه يبدأ به في القرآن قبل الأسماء كلها.

وقال وكيع بن الجراح: رأيت رجلًا في المنام له جناحان، قلت: من أنت؟ قال: ملك، قلت: ما اسم الله الأعظم؟ قال: الله، قلت: وما بيان ذلك؟ قال: قوله لموسى: {إنني أنا الله} ولو كان اسمٌ أعظم منه لقاله له.

وخرج أبو نعيم الأصبهاني في كتابه (( حلية الأولياء ) )، وأبو الحسن علي بن جهضم في كتابه (( بهجة الأسرار ) )-واللفظ له- من طريق أحمد بن أبي الحواري، حدثني أبو اليمان الحمصي قال: كان لنا شيخٌ يقال: إنه كان يعرف اسم الله الأعظم، فأتيته فقلت له: يا عم قد بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم، فقال: يا ابن أخي أتعرف قلبك؟ قال: قلت: نعم. فقال: إذا رأيته قد أقبل، وخشع ورق، ودمعت عينك فاسأل الله عند ذلك حاجتك، فهو اسم الله الأعظم.

قلت: إن أنعمت النظر في هذا الأثر، وجدت الشيخ المسئول قد صرح لأبي اليمان، بالاسم الأعظم العظيم الشان، ويكفيك من التفسير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت