الناصر داود في سنة ست وعشرين وأخذا منه دمشق وعوضاه عنها بالكرك ونابلس.
ثم سلم الكامل دمشق لأخيه الأشرف وأخذ منه حران والرها وآمد، وذهب فتسلمها وأعطاها لابنه الصالح أيوب، واستمر الأشرف ملك دمشق تسع سنين، وأخذ بعلبك من الأمجد.
وكان ملكًا شجاعًا حييًا عفيفًا عن المحارم، وقضيته مع ابنة صاحب خلاط معروفة، وكان محبًا للصالحين، حسن الظن بهم، متواضعًا، محببًا إلى الرعية، كثير الصدقات والبر، وبنى أماكن ووقفها منها: جامع التوبة بمحلة الأوزاع، وهي العقيبة الكبرى، وبنى مسجد القصب بغير خطبة، وجامع جراح، وغير ذلك. ومنه: دار الحديث التي جوار قلعة دمشق، وأول من ولي مشيختها:
1-أبو عمرو ابن الصلاح باشرها نحو ثلاث عشرة سنة، وتوفي بمنزله من هذه الدار سحر يوم الأربعاء الخامس والعشرين من ربيع