الصفحة 21 من 430

الآخر سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وصلي عليه بالجامع الأموي وخرجوا به من باب الفرج، ومن هذا الباب رجع الناس عن جنازته، ثم خرجوا بها ومعه نفر يسير دون عشرة أنفس إلى مقابر الصوفية فدفنوه بها، وذلك أيام حصار الخوارزمية دمشق مع معين الدين ابن الشيخ، من جهة الصالح أيوب صاحب مصر لعمه الصالح إسماعيل بن أيوب.

2-ثم وليها بعد ابن الصلاح الخطيب عماد الدين أبو محمد عبد الكريم بن قاضي القضاة جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستاني، توفي سنة اثنتين وستين وست مئة في جمادى الأولى.

3-ثم وليها الإمام العلامة المقرئ الحافظ شهاب الدين أبو القاسم -ويقال أبو محمد- عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد المقدسي المعروف بأبي شامة، ولد ليلة الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وخمس مئة، برأس درب الفواخير داخل الباب الشرقي بدمشق، أخذ عن الشيخ موفق الدين الحنبلي أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن قدامة المتوفى يوم عيد الفطر سنة عشرين وست مئة، وسمع الحديث منه ومن طائفة كثيرة، وأخذ الفقه من فخر الدين ابن عساكر -وهو أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي المتوفى عاشر شهر رجب سنة عشرين وست مئة- وغيره، وقرأ على أبي الحسن علي بن محمد السخاوي المتوفى في جمادى الآخرة سنة وفاة ابن الصلاح، وأخذ الأصول عن السيف الآمدي: أبي الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي المتوفى في صفر سنة إحدى وثلاثين وست مئة، وشرح الشاطبية، واختصر (( تاريخ دمشق ) )لابن عساكر، وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت