التاريخ المسمى بـ (( الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية ) )، والذيل عليه، وغير ذلك.
توفي في رجب سنة خمس وستين وست مئة، نزل عليه بمنزله بطواحين الأشنان جماعة فضربوه حتى ظنوا أنه مات، ثم ذهبوا وتركوه، وعرفهم؛ وقد أشار إلى هذه القصة في كتابه:
قلت لمن قال: أما تشتكي ... ما قد جرى فهو عظيم جليل
يقيض الله تعالى لنا ... من يأخذ الحق ويشفي الغليل
إذا توكلنا عليه كفى ... فحسبنا الله ونعم الوكيل
ولم يزل الشيخ شهاب الدين متمرضًا إلى أن توفي رحمه الله.
4-فوليها بعده الشيخ الإمام العلامة الزاهد شيخ الإسلام بركة الأنام الإمام محيي الدين أبو زكريا النووي رحمة الله عليه.
5-ثم وليها بعده الشيخ الإمام مفتي المسلمين زين الدين أبو محمد عبد الله بن مروان بن الفارقي، وكانت وفاته بعد عصر يوم الجمعة الحادي والعشرين من صفر سنة ثلاث وسبع مئة، ودفن من الغد بتربة أهله بسفح قاسيون جوار تربة الشيخ أبي عمر.
6-ثم وليها الإمام صدر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد الشافعي ابن الوكيل.
7-ثم وليها بعد عزل ابن الوكيل عنها الإمام العلامة كمال الدين أبو المعالي محمد ابن الزملكاني، توفي ببلبيس ليلة الأربعاء سادس عشر شهر رمضان سنة سبع وعشرين وسبع مئة، فحمل إلى القاهرة ودفن بها.